لطالما كان الأنف المنقاري (beak nose) سمة مميزة في الماضي: فغالباً ما كان يمكن التعرف على صنّاع الألواح من خلال الطريقة التي ينهون بها مقدمة اللوح. وتمتد قصته عبر تجارب مبكرة مع الأسطح المنحنية، والأنوف المنحنية للأسفل، والتغيرات السريعة في التصميم إبان ثورة الألواح القصيرة.
بحلول أوائل السبعينيات، ظهرت الأنوف المنقارية ذات الحواف السفلية في ألواح مؤثرة من صنع خبراء مثل مايك هينسون، وجيري لوبيز، وديك بروير. وظلت هذه الميزة شائعة حتى أواخر الثمانينيات، عندما هيمنت الألواح الضيقة جداً والرقيقة وذات الانحناء العالي.
ما هي وظيفة المنقار؟
يمد المنقار خط الحافة (rail line) عبر البوصات القليلة الأخيرة من الأنف. وهو يعمل بشكل جيد بشكل خاص مع سطح مسطح، وسمك إضافي في المقدمة، وانحناء دخول (entry rocker) منخفض. الإسفنج الإضافي يكون متواضعاً، لكن موقعه يساعد في التجديف ويمنح راكب الأمواج شيئاً يمكنه الارتكاز عليه بقدمه الأمامية.
كما أنه خيار جمالي أيضاً؛ ففي التصميم المناسب، يربط المنقار بين الأداء العصري وجزء ملموس من تاريخ ألواح ركوب الأمواج.
مقتبس بإذن من Rusty Surfboards USA.